News

محامٍ لأفغاني توفي في غوانتانامو: انسحب من «طالبان» ولم يكن عدواً لأميركا

Written by الحياة Sunday, 06 February 2011
Rate this item
(0 votes)

ميامي (الولايات المتحدة) - رويترز - كشف محامي سجين أفغاني توفي في معتقل غوانتانامو أخيراً، أن موكله انسحب من قوات حركة «طالبان» لأنه إعتبرها فاسدة، ولم يكن «بأي حال» عدواً للولايات المتحدة.

وخارت قوى أول معلم غول (48 سنة) وتوفي الثلثاء بعد أن استخدم جهازاً للتدريبات الرياضية في معسكر الاعتقال في غوانتانامو. وأعلن الجيش الأميركي أن الوفاة حدثت لأسباب طبيعية فيما يبدو بانتظار نتائج تشريح للجثة.

وأورد الجيش في إعلان الوفاة أن غول كان قائداً في «طالبان» وتولى إدارة منزل للضيافة تابعاً لتنظيم «القاعدة». واعترف بتقديم مساعدات في مجال العمليات لأسامة بن لادن.

ووصف ماثيو دودج محامي غول الذي عينته له السلطات الاتحادية تلك التأكيدات بـ»الشائنة».

وتولى دودج الدفاع عن غول في قضية تطعن في احتجازه تنظر فيها محكمة جزائية في واشنطن. ولفت إلى أن «الحكومة الأميركية لم تقدم أي دليل على الإطلاق يؤيد هذا الافتراء. لم يقل السيد غول ولا أي شاهد ذو صدقية مثل تلك الأشياء قط».

وكان غول أحد المجاهدين الذين أمدتهم الولايات المتحدة بالسلاح لمحاربة القوات السوفياتية في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي، واستمر يدير مخزناً للسلاح بعد أن استولت عليه «طالبان» في عام 1996. وأبلغ ضباطاً أميركيين في غوانتانامو إنه رأى بن لادن ثلاث مرات في أفغانستان خلال التسعينات. وقد صافحه مرة واحدة فقط.

وجاء في وثيقة للجيش الأميركي أن غول أبلغ الضباط في غوانتانامو في عام 2004: «لم نكن نعرف طوال الوقت أن أسامة بن لادن عدو للولايات المتحدة. لم ندرك ذلك إلا بعد ثلاث سنوات (عام 2000). كان ذلك أيضاً هو الوقت الذي استقلت فيه من عملي».

وكرر غول مرات في التحقيق إنه حاول الاستقالة من قوات «طالبان»، لكن قيل له إنه لا يستطيع ذلك لارتباطه بعقد. وذكر أنه انسحب على أي حال ولم يحارب القوات الأميركية.

وأحيطت مستندات دعوى غول للطعن في احتجازه، التي نظرت فيها المحكمة في واشنطن، بالسرية. لكن دودج أطلع وكالة «رويترز» على رسالة من الملا عمر زعيم «طالبان» مكتوبة على ورق يحمل شعار الحركة ومؤرخة في عام 2000، تحيل إلى مرؤوسيه طلب غول الاستقالة.

وقال دودج: «استقال غول لأنه كان ساخطاً من تزايد نزوع طالبان نحو الفساد والاستغلال. ولم يكن قط عدواً للولايات المتحدة». وأبلغ غول الضباط في غوانتانامو إنه رحب بالغزو الأميركي، وإنه يعتقد أن بن لادن استغل الشعب الأفغاني لتحقيق أهدافه الإجرامية.

وتتضمن وثائق غوانتانامو أيضاً مزاعم من مصدر لم تحدد هويته، تفيد بأن غول قدم المساعدة لأعضاء في تنظيم «القاعدة» وإن ابن لادن زار مرة منزلاً كان غول يملكه في جلال أباد.

وذكر محاميه أن تلك المزاعم، التي لا تدعمها أدلة، شكلت الأساس الذي بني عليه القرار الأميركي احتجاز موكله في غوانتانامو منذ عام 2002 لأجل غير مسمى من دون تهمة.

وأكد دودج إن الحكومة الأميركية «أقرت بأنها تفتقر إلى دليل ذي صدقية يدعم شكوكها أمام أي محكمة». وقال: «من العار أن الحكومة ستعيده أخيراً إلى دياره غير مقيد بالأغلال ورأسه مغطى بل في نعش... كان يستحق شيئاً أفضل من ذلك»

المصدر: الحياة

 

Login to post comments

Sign up for email updates

Code:

Get the latest news, appeals and campaign updates.

What's New

Blog

Login